كرابيج ولدغات

** تختتم غدا الاثنين الاندية المصرية لقاءاتها فى دور الـ 32 للبطولة العربية للاندية وهى لقاءات الذهاب ونأمل ان ينجح اليوم الإسماعيلى فى تحقيق نتيجة طيبة امام الكويت الكويتى وغدا الاهلى امام النجمة اللبنانى وان يستعد الاطراف الأربعة الزمالك والاتحاد مع الإسماعيلى والاهلى فى الاستعداد للقاء العودة خارج الديار لمواصلة المشوار فى البطولة التى من المؤكد لديها فوائد جيدة سواء مالية أو زيادة الترابط العربى وبالتالى تضم أربعة أندية مصرية ونأمل ان تكون النهاية سعيدة وفوز احدهم باللقب وهذا ليس بمستبعد ولكن يحتاج لجهد وعطاء وليس بالكلام خاصة ان هناك أندية عربية مميزة فى البطولة وتسعى ايضا لتحقيق اللقب وبالتوفيق للرباعى المصرى فى البطولة.
** عودة الجماهير للملاعب مطلب للجميع والمؤتمر الاخير الذى نظمته وزارة الشباب والرياضة برئاسة الوزير الدكتور اشرف صبحى خطوة جيدة وتم التحضير له كما يجب ولكن لابد ان يسعى الجميع لتفعيل ما تم الاتفاق عليه ولابد ان تكون البداية من الجماهير وان تحرص على الالتزام وتطبيق القانون على أى شخص يخرج عن القواعد ولابد ان تختفى نغمات رؤساء الاندية فى الدفاع عن المتجاوزين وان نعلم ان تواجد الجماهير يساهم فى ارتقاء الكرة المصرية ولابد من تأقلم اللاعبين على اللعب بجمهور بجانب ارتفاع القيمة التسويقية للبطولة وكفانا تدليل لمن يتجاوز والرياضة وكرة القدم صناعة ولا وقت للدلع.
** إذا كنا جادين فى علاج عيوب قانون الرياضة المصرية فلابد اولا من تعديل الجمع ما بين عضوية مجالس إدارات الاتحادات وعضوية اللجنة الاوليمبية لضمان الشفافية الكاملة والعمل دون حساسية وان نلغى فزاعة اللجنة الاوليمبية الدولية وليس صحيحا ما يتردد ان هذا البند من تعليمات تلك اللجنة لأن كل بلد اعلم بما يناسبها طالما ان بند التدخل الحكومى غير موجود ولابد ان نقر ان كل الاتحادات واللجنة نفسها تحصل على الدعم المالى من الدولة وبالتالى لابد ان تكون هناك الرقابة والمعايير السليمة والشفافية ومع احترامى استمرار هذا البند يمنع كل ذلك.
** من حق جماهير الإسماعيلى ان تحزن على التعادل مع بتروجت وعدم ظهور فريقها بالمستوى الجيد ولكن عليها بالصبر فمازلنا فى بداية الموسم ولكن يجب على المدير الفنى للدراويش ان يحرص على تثبيت الفريق وعدم المجازفة من البداية واستبعاد بعض اللاعبين أو تغيير المراكز خاصة ان الإسماعيلى فريق جماهيرى لا يتحمل أى مجازفات واعتقد ان المدير الفنى اخطأ كثيرا فى لقاء بتروجت ويتحمل ما حدث.
** نادى الاتحاد السكندرى زعيم الثغر يسير بخطوات ناجحة فى كل الانشطة ومجلس الإدارة بقيادة الصديق محمد مصيلحى يبذل اقصى الجهد لاستمرار الحياة فى كل مكان بالنادى وليس معنى خسارة فريق الكرة مباراة فى الدورى ان هناك انهيار وهناك امثلة كثيرة لأندية كبيرة تخسر بنتائج ثقيلة وان كان هناك اخطاء فلابد ان تعالج والدورى طويل وبه كل النتائج وبالتالى لا داعى لتحميل الامور اكثر من اللازم ولابد لاصحاب المصالح والقلوب السوداء ان يصمتوا ويتذكروا ما كان يحدث من قبل والهروب من الهبوط بمعجزة وبالتالى لابد لمحبى النادى الحقيقيين ان يساندوا ناديهم فى السراء والضراء ونأمل ان يستعيد الاتحاد الامور بسرعة.
** قرار مجلس إدارة نادى سموحة بشطب عضوية احد رواده لتعديه على عامل بالضرب قرار سليم فالعضو لم يشتر النادى والعاملين الغلابة ولابد ان يكون هناك لغة حوار اساسها الاحترام وإذا اخطأ العامل فهناك من هو اعلى لمحاسبته بعد التأكد من الخطأ ولكن ان تصل الامور للضرب وشعار الغابة والطبقية فهو امر مرفوض والقرار سليم بشرط ان يكون الموضوع تم التحقيق فيه بمنتهى الشفافية والتأكد من الأمر.
** بالتوفيق لاتحاد الشركات دائما لأنه بمنتهى الامانة يؤدى رسالته كما يجب وفى كل الظروف الصعبة لم يتوقف نشاطه ونجح فى ان تستمر الرياضة اثناء توقفها واعاد لبورسعيد الحياة وقت الأزمة وغيرها من الأمور الوطنية التى لم تكن من الممكن ان تتم لولا وجود قيادات واعية تتحمل المسئولية بداية من الراحلين محمد غانم وعلى طلحة ومحمود رأفت وصلاح حسب الله ومعهم حلمى غنيمى والحاليين اطال الله فى عمرهم بقيادة الدينامو الدكتور حسنى غندر الذى بمنتهى الأمانة يقدم الكثير للرياضة بصفة عامة عبر مشوار طويل ولرياضة الشركات بصفة خاصة ويكفى انه يظل اكثر من ستة أشهر يجهز للبطولة سنويا ويتابع كل كبيرة وصغيرة لهذا ينجح بالحب وتعاون كتيبة العمل وفكرة الشعلة من العاصمة الإدارية تأكيد على دعم الاتحاد لكل المشروعات العملاقة كما حدث فى الشعلة خلال السنوات السابقة وبالتوفيق لاتحاد الشركات ولعل باقى الاتحادات تتعلم الحب والعطاء بلا مقابل من هذا الاتحاد.
** مهما طال الزمن وحتى آخر لحظة لن ايأس فى مطالبة شبابنا الواعد ببر الوالدين والدعاء لهما دائما ومعرفة قيمتهما وهذا الأمر ليس تكرار بقدر ما هو تكريم لعطائهما والاعتراف بافضالهما وللاسف الشديد البعض ينسى والتقدم والتكنولوجيا وغيرها يجب الا تنسينا عراقتنا وديننا وتقاليدنا وبالتالى دعوة فى الايام الكريمة ان نعيد جسور الحب وان نقدر ونبجل والدينا وان ندعو لهما دائما ويارب ارحم والداى.
خالد كامل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *