ivitube.com

سمير الجمل يكتب: تذكرة‭ ‬هانى‭ ‬أبو‭ ‬ريدة‭!

‭>> ‬زميل‭ ‬فاضل‭ ‬اتصل‭ ‬بى‭ ‬لكى‭ ‬أتوسط‭ ‬له‭ ‬عند‭ ‬‮»‬هانى‭ ‬أبو‭ ‬ريدة‮«‬‭ ‬رئيس‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭.. ‬فى‭ ‬تذكرة‭ ‬إلى‭ ‬روسيا‭.. ‬على‭ ‬أساس‭ ‬أن‭ ‬الباشمهندس‭ ‬‮»‬هانى‮«‬‭.. ‬زميل‭ ‬هندسة‭ ‬ومعرفة‭ ‬قديمة‭ ‬عمرها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬38‭ ‬سنة‭.. ‬وابتسمت‭ ‬لأن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬روسيا‭ ‬نفسها‭ ‬أسهل‭ ‬من‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬هانى‭ ‬الذى‭ ‬هو‭ ‬أبو‭ ‬ريدة‭ ‬فهو‭ ‬دائماً‭ ‬على‭ ‬سفر‭ ‬كان‭ ‬الله‭ ‬فى‭ ‬عونه‭.. ‬ثم‭ ‬إن‭ ‬تليفونه‭ ‬أغلب‭ ‬الوقت‭ ‬غير‭ ‬متاح‭ ‬لعامة‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬أمثالنا‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كانوا‭ ‬فيما‭ ‬مضى‭ ‬فى‭ ‬مكان‭ ‬دراسى‭ ‬واحد‭ ‬وبيننا‭ ‬عيش‭ ‬وكورة‭ ‬وهندسة‭.. ‬المضحك‭ ‬أكثر‭ ‬اننى‭ ‬قلت‭ ‬للزميل‭ ‬العزيز‭: ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬هانى‭ ‬بحكم‭ ‬منصبه‭ ‬مشغول‭ ‬مشغول‭ ‬فما‭ ‬رأيك‭ ‬فى‭ ‬مستشاره‭ ‬الإعلامى‭ ‬أسامة‭ ‬إسماعيل‭ ‬وهو‭ ‬تلميذى‭.. ‬دخل‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬فى‭ ‬سكة‭ ‬عدم‭ ‬الرد‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬قلت‭ ‬له‭ ‬أنا‭ ‬فلان‭.‬
‭>> ‬ويا‭ ‬زميلى‭ ‬الذى‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬تذكرة‭ ‬إلى‭ ‬روسيا‭.. ‬كان‭ ‬المفروض‭ ‬أن‭ ‬رابطة‭ ‬النقاد‭ ‬الرياضيين‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬دورها‭.. ‬وبدلاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬توزع‭ ‬السفريات‭ ‬على‭ ‬المحاسيب‭ ‬وشلة‭ ‬الأستاذ‭ ‬‮»‬شبانة‮«‬‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬من‭ ‬قبل‭.. ‬تضع‭ ‬فى‭ ‬عينها‭ ‬حصوة‭ ‬ملح‭ ‬وتحترم‭ ‬شيوخ‭ ‬المهنة‭ ‬وكبارها‭.. ‬وتنظر‭ ‬إليهم‭.. ‬لكن‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬نظرهم‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬ستة‭ ‬على‭ ‬ستة‭ ‬إلا‭ ‬أيام‭ ‬الانتخابات‭ ‬عندما‭ ‬يتسولون‭ ‬الأصوات‭.. ‬ولأنهم‭ ‬أصبحوا‭ ‬من‭ ‬الأوراق‭ ‬المكشوفة‭.. ‬كونوا‭ ‬عصابات‭ ‬داخل‭ ‬الرابطة‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬النهاردة‭ ‬عندك‭ ‬وبكره‭ ‬عندى‭.. ‬وهى‭ ‬شبكة‭ ‬مصالح‭.. ‬تدينى‭ ‬واديك‭.. ‬أما‭ ‬القطاع‭ ‬الذى‭ ‬يحترم‭ ‬نفسه‭ ‬ويتعامل‭ ‬مع‭ ‬الجميع‭ ‬على‭ ‬أنهم‭ ‬زملاء‭ ‬فهو‭ ‬خارج‭ ‬حساباتهم‭.. ‬فى‭ ‬كل‭ ‬شىء‭.. ‬حتى‭ ‬فى‭ ‬حفلات‭ ‬الإفطار‭ ‬السنوية‭ ‬التى‭ ‬يتجمع‭ ‬فيها‭ ‬الأحبة‭ ‬وتتلاقى‭ ‬الوجوه‭ ‬التى‭ ‬أخذتها‭ ‬الدنيا‭.. ‬لم‭ ‬يكلفوا‭ ‬خواطرهم‭ ‬أن‭ ‬يقولوا‭ ‬فى‭ ‬يوم‭ ‬كذا‭ ‬الساعة‭ ‬كذا‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬اللياقة‭ ‬وحسن‭ ‬الأدب‭.‬
‭>> ‬ويا‭ ‬زميلى‭ ‬الذى‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬التذكرة‭ ‬لن‭ ‬تجدها‭ ‬مع‭ ‬هانى‭ ‬لأن‭ ‬الشركة‭ ‬الراعية‭.. ‬التى‭ ‬دفعت‭ ‬الملايين‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تأخذ‭ ‬المقابل‭.. ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬وصلت‭ ‬المسألة‭ ‬أن‭ ‬تتاجر‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬شهيق‭ ‬أو‭ ‬زفير‭ ‬وهى‭ ‬أيضاً‭ ‬لها‭ ‬رجالها‭ ‬ومحاسيبها‭ ‬التى‭ ‬تدافع‭ ‬عن‭ ‬مصالحها‭.. ‬وفى‭ ‬هذا‭ ‬المناخ‭ ‬الذى‭ ‬تسيطر‭ ‬عليه‭ ‬المصالح‭.. ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬تداس‭ ‬القيم‭ ‬تحت‭ ‬الأقدام‭.. ‬مع‭ ‬أنها‭ ‬لو‭ ‬دامت‭ ‬لغيرهم‭ ‬ما‭ ‬وصلت‭ ‬إليهم‭.. ‬وعلى‭ ‬العموم‭ ‬يا‭ ‬زميلى‭ ‬العزيز‭.. ‬طظ‭ ‬فى‭ ‬تذاكرهم‭.. ‬والمقاهى‭ ‬كلها‭ ‬فيها‭ ‬شاشات‭ ‬ونسكافيه‭ ‬وقعدة‭ ‬أُنس‭ ‬حلوة‭ ‬مع‭ ‬ناس‭  ‬حلوة‭.. ‬تعوضك‭ ‬عن‭ ‬روسيا‭ ‬وما‭ ‬فيها‭.‬
‭>> ‬وبعدين‭ ‬يا‭ ‬أخى‭ ‬زعلان‭ ‬ليه‭ ‬‮»‬فريش‭ ‬الكارت‮«‬‭ ‬فى‭ ‬علب‭ ‬الجبنة‭ ‬واللبن‭ ‬وكارت‭ ‬الشحن‭.. ‬فكلهم‭.. ‬يتاجرون‭ ‬بالمونديال‭.. ‬ويصورون‭ ‬لك‭ ‬أن‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬روسيا‭ ‬لن‭ ‬يكلفك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ربع‭ ‬جبنة‭ ‬فيتا‭ ‬أو‭ ‬مثلثات‭.. ‬وساعتها‭ ‬الله‭ ‬الغنى‭ ‬يا‭ ‬سيدى‭ ‬عن‭ ‬هانى‭ ‬وأسامة‭ ‬وشبانه‭.. ‬وعن‭ ‬الدنيا‭ ‬كلها‭.. ‬وكل‭ ‬مونديال‭ ‬وانت‭ ‬طيب‭.‬
سمير الجمل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *